حصاد الموسم في الدوري الإيطالي 2022-2023 .. دليلك الشامل لمباريات الجولة السابعة والثلاثين



 يقترب الدوري الإيطالي الذي اتشح باللون السماوي هذا الموسم، بعد أن تمكن نابولي من تحقيق لقب البطولة قبل نهايتها بجولات يسيرة من أن يسدل الستار عن منافساته في الموسم الجاري.

وبعد أن تم حسم صراع لقب الإسكوديتو لصالح فريق الجنوب، الآن انتقل الصراع إلى مناطق أخرى في ترتيب جدول البطولة.

فما بين مركز الوصافة، وما بين المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، دعونا نذهب في جولة للحديث عن الأسبوعين الأخيرين في الكالتشيو.

صراع الوصافة مستمر

في كل أسبوع يتحين لاتسيو الذي استطاع أن يحافظ على مركزه خلف نابولي لفترات طويلة، أن يحقق الانتصار الذي يجعله باقيًا في مكانه بعيدًا عن أيدي وأعين المنافسين الآخرين.

ويعتبر أقرب هؤلاء المنافسين للنسور هو فريق إنتر ميلان، والذي ينشغل حاليًا بما هو أهم من المركز الثاني في الدوري الإيطالي، حيث سيواجه مانشستر سيتي في نهائي دوري أبطال أوروبا الشهر المقبل.

فريق العاصمة استطاع أن يجمع حتى الجولة الـ 36 نقطة 68 نقطة، بينما إنتر ميلان لا يبتعد عنه كثيرًا، حيث حصد 66 نقطة.

الصراع الأوروبي يشتعل

بعد أن ضمن لاتسيو التأهل لدوري أبطال أوروبا بغض النظر عن نتائج آخر جولتين في الموسم، وكذلك إنتر ميلان أصبح بشكل كبير مرافقًا له في البطولة القارية، سيكون الآن على جاره العملاق ميلان صاحب المركز الرابع أن يلحق بهما في حال حفاظه على مركزه من الراكضين حلفه أتالانتا صاحب المركز الخامس، وروما السادس في ترتيب جدول البطولة.

وفي خضم هذا الصراع الأوروبي، من المقرر أن تقام أكثر من قمة في الجولة السابعة والعشرون المقبلة، حيث سيتواجه إنتر ميلان خارج أرضه مع أتالانتا، بينما سيخوض الميلان مباراة قوية وجهًا لوجه على ملعب يوفنتوس في ذات الجولة، وسيكون روما على موعد لاختبار صعب خارج أرضه أيضًا مع فيورنتينا.

نقاط يوفنتوس المهدرة

أهدرت السيدة العجوز هذا الموسم الكثير من النقاط التي كان من شأنها أن تساعد الفريق في صراعه على أكثر من جبهة، سواء الذي على لقب البطولة، أو على أحد المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

هذه النقاط تم إهدارها من جانب يوفنتوس سواء بخطأ منه أو رغمًا عنه، ولكنها في كلا الحالتين هو المتسبب الرئيسي عنها.

فريق المدرب “ماسيلميليانو أليجري” قدم أسوأ نسخة  يمكن أن نراها للفريق تحت قيادته هذا الموسم في الدوري الإيطالي، وعلى إثر هذه النسخة، تعرض الفريق معه لنتائج مخيبة متتالية في بداية الموسم، جعلته يفقد الكثير من النقاط التي كان يحتاج إليها في الوقت الحالي، كل هذه النقاط المفقودة منه جعلته تراجع بشدة في جدول الترتيب بشكل لم نراه من قبل مع يوفنتوس وخاصةً مع أليجري.

بينما النقاط التي فقدها رغمًا عنه، فقد سُحبت منه بسبب العقوبة التي تم توقيعها عليه قبل أشهر معدودة والتي وصلت إلى 15 نقطة تراجع معها إلى المركز العاشر في جدول الترتيب.

ثم بعد استئنافه على تلك العقوبة، تم إعادتها له بشكل مؤقت، إلى أن صدر حكمًا جديدًا يقضي بخصم عشر نقاط منه، لكنه هذه المرة كان قد حقق عددًا من الانتصارات التي جعلته يتماسك ولا ينزلق للخلف كثيرًا في ترتيب البطولة، فاستقر الآن في المركز السابع، وأصبح لديه فرصة من أجل الصعود لأحد البطولات الأوروبية الموسم المقبل، في حال حقق الفوز في مباراتيه القادمتين أمام ميلان ثم أودينيزي، مع انتظار نتائج بقية الفرق التي تسبقه في الترتيب العام للبطولة.

روما ضرب عصفورين بحجر واحد

المفاجآت هذا الموسم من فرق العاصمة الإيطالية “روما”، ليست مقتصرة على تواجد لاتسيو في المركز الثاني في الجدول، بينما ما يقدمه روما أيضًا محليًا وأوروبيًا.

فبعد أن استطاع روما أن يحقق الإنجاز القاري ويفوز في الموسم الماضي بلقب بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، الآن هو على موعد لتحقيق إنجاز أكبر منه، حيث سيتواجه مع إشبيلية في نهائي الدوري الأوروبي لنسخة الموسم الحالي.

ويسعى روما لأن يضر عصفورين بحجر واحد من هذه المباراة، أولًا سيكون عليه أن ينافس على أحد مقاعد دوري أبطال أوروبا في الدوري، كذلك سيحاول أن يفوز بلقب البطولة القارية، ليكون ضامنًا للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا أيضًا.

لكنه في المقابل سوف يشهد منافسة شرسة من جانب البطل الإسباني التاريخي للبطولة القارية الثانية في القارة العجوز.